السيد مرتضى العسكري
59
خمسون و مائة صحابي مختلق
نتيجة المقارنة : إنّ قصة حرب زياد بن لبيد لبني معاوية من أجل ناقة كان لها ذكر في غير روايات سيف ، لكنّه حرّف وأضاف ، فقد سمّى تلك الناقة بشذرة ، وشبّهها بناقة البسوس بنت منقذ التميمّية التّي من أجلها قامت الحرب بين بكر وتغلب أربعين سنة وقعت فيها ستة ايّام . وتخيّل ثلاثة حروب وقعت بين زياد بن لبيد ومعه السكون وبين بني معاوية وعموم كندة وفي تلك الوقائع اختلق الكثير من الشعر ، ونسبه لشعراء الطرفين ، ومن بينهم شاعر مشارك من بني السكون مختلق اسمه الا شعث بن ميناس . حصيلة البحث : 1 تخيّل ردّة حضرموت وبني معاوية من أجل ناقة اسمها شذرة شبهّها بناقة البسوس وقعت من أجلها ثلاث وقائع . 2 أشعث بن ميناس السكوني شاعر مشارك في تلك الوقائع وصف بعضها بشعر . خبره في فتح حمص وكيف دخلها المسلمون : في تاريخ الطبري ما موجزه : عن سيف عن أشياخ من غسّان وبلقين قالوا : أثاب الله المسلمين على صبرهم ايّام حمص أن زلزل باهل حمص بتكبيرة المسلمين ، وتهدّمت حيطان المدينة ، ففزعوا إلى رؤسائهم والى ذوي رأيهم ممن كان يدعوهم للمسالمة ، ثم كبرّ المسلمون ثانية فتهافتت منها دور كثيرة وحيطان فأجابوا الصلح فصالحهم . وبعد الصلح ، بعث السمط بن الأسود في بني معاوية ، والأشعث بن ميناس بعثه أبو عبيدة في بني السكون ، ومعه ابن عابس والمقداد في بلي وبلالًا وخالداً في الجيش فكانوا في قصبتها .